ديلي تايم الاخبارية

وثيقة سرية أمريكية تكشف تجارب روسية للعلاج البدني بـ«الحاسة السادسة»

0

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أفصح جهاز المخابرات الأمريكية CIA عن تفاصيل وثيقة سرية تتعلق ببحث علمي أجراه عالمان روسيان في حقبة الثمانينات، حيث تميز أحدهما بإتقان ما يعرف بأسلوب «الإدراك الحسي الفائق»، أو الحاسة السادسة، وتطبيقه على المرضى لعلاجهم من عدة أمراض بدنية خطيرة.

وتحدث عملاء المخابرات الأمريكية عام 1991، في مذكرة جرى الإفصاح عنها، عن اثنين من العلماء الروس اللذين قاما بتجارب حول الإدراك الحسي الفائق، والذي يتمثل في القدرة على الحصول على المعلومات أو التأثير في الأشياء المادية باستخدام الذهن.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الأربعاء، أنه جرى نشر وثيقة قصيرة على موقع «بلاك فولت» (السرداب الأسود) وهو عبارة عن محفوظات رقمية على الانترنت تضم الوثائق الحكومية التي جرى الكشف عن سريتها، والتي يتم الحصول عليها من خلال طلبات يقدمها مؤسس الموقع جرينوالد.

ولفت التقرير إلى أن الوثيقة تضم تفاصيل البحث الغريب الذي شمل تجارب عالمين روسيين حول الإدراك الحسي الفائق في حقبة الثمانينات، حيث ذكر أن أحدهما وهو قنسطنطين بوتييكو، أتقن أسلوب الإدراك الحسي الفائق من خلال إجراء تجارب وضع خلالها أحد المتطوعين في منتصف غرفة بها مرآتين مقعرتين في مواجهة بعضهما.

وأشارت الوثيقة إلى اعتقاد الباحثين بأن المرآة تعمل على تركيز الطاقة النفسية، حيث يركز الإخصائي المعالج على نقل الطاقة النفسية إلى المرضى إلى جانب تفههم متاعبهم على نحو «تقمصي» في محاولة لنقل الطاقة الحيوية لهم لمساعدتهم في السيطرة على مختلف الأمراض أو علاجها والتي تتنوع من الربو وصولا إلى مرض القلب.

ولفت التقرير إلى أن المخابرات الأمريكية نوهت إلى أن معهد الأبحاث الذي كان يعمل فيه العالم الروسي بوتييكو تلقى 450 ألف روبيل كي يبحث تأثير ما يسمى بـ«عامل أورانج»، وهو مادة مبيدة للأعشاب والحشائش وكانت تستخدم في الحرب الكيماوية، لتستهدف جهاز المناعة البشري.

ونبه التقرير إلى أنه نحو ثلاثة آلاف مريض خضعوا في المعهد للعلاج الطبي غير التقليدي في الفترة ما بين 1987 و1988، والذي شمل استخدام الأساليب الروحية والنفسية.

أما العالم الروسي الثاني فلايل كازناشيف، والذي وصف بأنه خبير مشهور في الإدراك الحسي الفائق، والذي ساعد في إجراء تجارب على متطوعين حاولوا نقل صور، ذات أشكال هندسية مثل المربعات والدوائر لبعضهم البعض عبر الذهن.

يذكر أن الإدراك الحسي الفائق أثار جدلا شديدا في الدوائر العلمية، حول الظاهرة وما إذا كانت حقيقة.

وظواهر الإدراك الحسي الفائق أو الحاسة السادسة تعرف بأنها مجموعة من التأثيرات الخارجية تنتقل بواسطة غير معروفة، ويتم استلامها في منطقة غير معروفة في الدماغ، لكنها تأتي مترجَمةً على شكل إحساسات خاصة، وهي على أنواع، منها: التخاطر والجلاء البصري.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    162,486

  • تعافي

    127,001

  • وفيات

    9,012

يخلي موقع ديلي تايم مسئوليته الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر

اترك رد